جوزاف عون ثابت على موقفه: سلاح “حزب الله” سيُسلَّم… والمسألة مسألة وقت

ينتقد البعض رئيس الجمهورية جوزاف عون ويطالبونه بإنجاز سريع لما وعد به في خطاب القسم، خصوصاً في ما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة.

لكنّ من يعرف عون جيّداً ويدرك أسلوبه في العمل، يعلم أنّه لم يتراجع، ولن يتراجع، عن أيّ كلمة قالها في يوم انتخابه في 9 كانون الثاني الماضي. ويُنتظر أن يؤكد ذلك مجدداً في كلمته المرتقبة مساء الجمعة، عشية عيد الاستقلال.

عون، وفق مقرّبين منه، يرى أنّ رفض “حزب الله” تسليم سلاحه شمال الليطاني هو خيار انتحاري للحزب نفسه، ويقول إنه صارح قياداته بهذا الموقف بشكل مباشر. إلا أنّه يشير أيضاً إلى وجود تناقضٍ واضح بين ما يسمعه من مسؤولي الحزب في اللقاءات المغلقة وما يُقال علناً في الإعلام.

هذا الانقسام، بحسب مصدر عسكري رفيع لموقع MTV، يعكس تبايناً داخل حزب الله نفسه بين جناحٍ سياسيٍّ بات مقتنعاً بانتهاء الدور العسكري، وجناحٍ أمنيٍّ متمسكٍ بالسلاح ودوره، إذ يرى فيه امتداداً لنفوذ إيران التي تستخدمه كورقة تفاوض مع الولايات المتحدة متى استؤنفت المفاوضات.

أمام هذا الواقع، تُطرح أسئلة أساسية:

ما المطلوب من جوزاف عون في ظلّ تمسّك الحزب بسلاحه؟

هل يملك المنتقدون خطة بديلة لنزع هذا السلاح قبل الانتخابات المقبلة؟

وهل يمكن لرئيس الجمهورية أن يضغط حصراً على حزب الله، في وقت لا تزال إسرائيل تحتل أجزاءً من الأراضي اللبنانية وتواصل خروقاتها دون أي تنازل؟

يدرك الرئيس عون أنّ شريحة واسعة من اللبنانيين تخشى أن تضيع فرصة حسم ملف السلاح بعدما اقترب تحقيقه، لكنه يفضّل التروّي على التسرّع.

هو يؤكد لمن يلتقيهم أنّ سلاح الحزب سيُسلَّم عاجلاً أم آجلاً، مشدّداً على أن المسألة قضية وقت لا أكثر، داعياً اللبنانيين إلى الاطمئنان، وعدم استغلال هذا الملف للمزايدات السياسية.

المصدر: داني حداد – موقع  mtv

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top