
بقلم غنوى أبو ضاهر – ديمقراطيا نيوز
اكتملت تقريبًا التحضيرات الجارية لإنعقاد المؤتمر العام لحزب “القوات اللبنانية” في معراب.
“ديمقراطيا نيوز” اطلعت على تفاصيل آلية انعقاد المؤتمر، طبيعة المشاركة فيه، ومحاوره الأساسية، إلى جانب الخطوط العريضة للكلمة المرتقبة لرئيس الحزب الدكتور سمير جعجع.
ووفق المعلومات، يؤكد مصدر قواتي ل”ديمقراطيا نيوز” بأن المؤتمر سيُعقد في القاعة المغلقة بحضور ما يقارب 120 مشاركاً من تكتل الجمهورية القوية والهيئة التنفيذية ورؤساء الأجهزة والمصالح. كما سيُشارك ما يقارب 1500 شخص عبر منصة “ZOOM ” من لبنان والاغتراب، بما يسمح بحضور واسع لمسؤولي الحزب وأنصاره حول العالم”.
ويضيف المصدر :” يُفتتح المؤتمر ما بين الساعة الحادية عشرة والواحدة ظهراً بجلسة مفتوحة أمام وسائل الإعلام، تتضمّن كلمة للأمين العام تتناول أعمال المؤتمر وبرنامجه، يليها خطاب لرئيس الحزب. وبعد الجلسة الافتتاحية، تُستكمل أعمال المؤتمر بجلسات داخلية مغلقة لمناقشة الأوراق التنظيمية والسياسية.”
يحمل المؤتمر عنوان “القوات نحو المستقبل”، وهو بحسب نفس المصادر “مؤتمر حزبي تنظيمي بالدرجة الأولى، يأتي تتويجاً لمسار بدأ مع إقرار الشرعة الداخلية للحزب وانتخاب الهيئة التنفيذية قبل عامين. وكان من المقرر عقده العام الماضي إلّا أنّ ظروف الحرب التي شهدها لبنان أدّت إلى تأجيله”.
وتشير المعطيات إلى أنّ المؤتمر يمثّل محطة مفصلية بعد اكتمال البنية التنظيمية للحزب، ويأتي ضمن سياق التطور التراكمي الذي حققته القوات اللبنانية منذ عام 2005 وصولاً إلى اليوم، ما جعلها – وفق المصدر – من أبرز القوى السياسية على الساحة الوطنية والمسيحية من حيث الحضور الشعبي، الهيكلية التنظيمية، والتحالفات السياسية.
كما ينعقد المؤتمر في ظل الاستعداد لاستحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، وفي مناخ تعتبره المصادر نتيجة مسار نضالي مستمر منذ عام 2005، أسهم في ترسيخ نهج الدولة وتثبيت موقع الحزب السياسي.
عناوين كلمة رئيس الحزب المتوقعة
تؤكد المصادر أنّ كلمة رئيس الحزب الدكتور جعجع ستكون وطنية شاملة لا تدخل في التفاصيل المتعلقة بالعلاقة مع الرئاسات الثلاث أو الملفات السياسية التفصيلية، بل ستتمحور بشكل رئيسي حول:
الوضع الذي وصل إليه لبنان خلال العامين الأخيرين..
ضرورة قيام دولة قادرة على الإمساك بقرار الحرب والسلم..
بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية..
ملف الانتخابات بخاصة تصويت المغتربين..
التمسّك بـ اتفاقية الهدنة كمرجعية، و الإشارة إلى أنّ أي حديث عن السلام مرتبط بالمبادرة العربية، مع تأكيد دعم توجّه المملكة العربية السعودية في هذا الإطار..
ويختم المصدر: “من المنتظر أن يتضمّن المؤتمر أوراقاً تنظيمية وسياسية تُناقَش خلال الجلسات الداخلية، على أن يصدر عنه بيان ختامي يتضمّن توصيات واضحة، مع احتمال إعلان ورقة سياسية وربما اقتصادية ترسم توجهات المرحلة المقبلة.”
ويضيف المصدر :” يُفتتح المؤتمر ما بين الساعة الحادية عشرة والواحدة ظهراً
