
أكّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل موقفه الرافض لحرب إسناد ايران “لأنّ لا مصلحة للبنان فيها وسيأتي منها الضرر والخراب مجدّداً”.
وسأل: “هل قرار حزب الله هو لتعزيز موقع لبنان التفاوضي مع إسرائيل بالنسبة للنقاط المحتلة أو لتعزيز موقع ايران التفاوضي وتوسيع جبهتها، أو بأقلّ الأحوال، لتعزيز موقع الحزب وتغيير المعادلة القائمة منذ 15 شهرًا والتي ليست لصالحه، وهل يريد أن يغيّرها لصالح لبنان أو لصالحه أو لصالح إيران؟”.
وقال باسيل: “السلاح الذي لعب دوراً مشهوداً ومشكوراً في التحرير عام 2000 وفي الدفاع عنها من بعده، خسر وظيفته الدفاعية في 8 تشرين الأول 2023، وخسر بسبب حرب الإسناد دوره الرادع لإسرائيل فسقطت معادلة الردع وحلّ مكانها معادلة استباحة اسرائيل لوطننا، وبات هذا السلاح للأسف سبباً لتعريض استقرار لبنان”.
