
اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تشبه “الحجر الثقيل”، مشدداً على أن رسالة القيامة تؤكد أن لا شيء مستحيل، لكن تجاوز الأزمات لا يكون بالانتظار، بل بإحياء الضمائر ورفض الاستسلام.
وفي رسالة العيد، تساءل: “من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟”، مضيفاً أن لبنان مدعو إلى نهوض جديد يعيد له دوره ورسالته، داعياً الدولة والمنظمات الدولية إلى دعم قطاع التعليم، تفادياً لتفاقم الأمية والجهل في المجتمع.
وأكد التزام لبنان بخطاب القسم وقرارات الحكومة والشرعية الدولية، داعياً إلى الصلاة في زمن القيامة من أجل نهوض الوطن على مختلف المستويات.
كما عبّر عن ألمه لسقوط ضحايا جراء الحرب الدائرة في لبنان بين “حزب الله” وإسرائيل، ولما يعانيه المدنيون المعزولون عن العالم، في ظل غياب الممرات الإنسانية، خلافاً للقوانين الدولية التي تنص على حمايتهم
