
صدر عن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك بيان اعتبر فيه أنّ مقتل بيار معوض وزوجته يشكّل دليلاً واضحًا على سقوط منطق الدولة والأمن والقانون والعدالة، وصولًا إلى انهيار مفاهيم الحماية والضيافة.
ورأى يزبك أنّ ما يسود اليوم هو منطق الفوضى وغياب احترام الدولة، في ظل تمدّد ما وصفه بـ”منطق الدويلة” على حساب مؤسسات الدولة الضعيفة، ما أدى إلى تحويل الواقع اللبناني إلى مشهد مضطرب يطغى عليه العنف والخوف.
وأضاف أنّ ما يزيد من الألم هو القناعة بأن مسلسل العنف لن يتوقف، معتبرًا أنّ هناك جهات تعمل على تعميق هذا الواقع الدموي على حساب استقرار اللبنانيين، ما يفاقم حالة القلق العام.
وشدّد على أنّ المسؤوليات باتت واضحة، داعيًا الدولة وأجهزتها الأمنية إلى التحرّك الحازم وعدم الاستمرار في حالة التردد، سواء في حماية المواطنين أو في محاسبة المرتكبين وردع التجاوزات، منتقدًا ما وصفه بدور محدود يقتصر على التعامل مع نتائج الجرائم بدل منعها.
كما دعا قيادة الجيش اللبناني إلى تعزيز انتشارها في المناطق التي تتمسّك بشرعية الدولة، بهدف حمايتها من أي اختراقات أمنية، مشيرًا إلى ضرورة تحمّل المؤسسة العسكرية مسؤولياتها في هذه المرحلة الحساسة.
وختم بالتنبيه إلى أنّ التجارب السابقة، وعلى رأسها الحرب الأهلية اللبنانية، أظهرت أنّ غياب الدولة وضعفها لا يقلّ خطورة عن المؤامرات، بل قد يكون سببًا مباشرًا في الانزلاق نحو الفوضى.
