الكتائب تدين التصعيد وتدعو إلى الطوارئ وحصر السلاح بيد الدولة.

استنكر حزب الكتائب اللبنانية الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت بيروت ومناطق لبنانية عدة، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى، محمّلاً حزب الله المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع.

وفي اجتماعه الدوري، جدّد الحزب دعوته الدولة اللبنانية إلى إعلان حال الطوارئ فوراً وتولّي زمام الأمور للحد من تفاقم الأزمة.

كما طالب المكتب السياسي بالإسراع في تنفيذ خطوات تسليم السلاح غير الشرعي، وحلّ التنظيمات المسلحة، وإزالة المظاهر الأمنية، بالتوازي مع انسحاب الجيش الإسرائيلي، وضبط الحدود، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

واعتبر الحزب أن تجميد العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يشكّل فرصة للبنان، عبر السعي إلى أي اتفاق يضمن وقف التدخل الإيراني في الشأن اللبناني،

وتعويض الأضرار الناتجة عن نشاط أذرعها العسكرية.

وتوقّف المكتب السياسي عند حادثة عين سعادة التي أودت بحياة مسؤول في حزب القوات اللبنانية بيار معوض وزوجته فلافيا والسيدة رولا مطر، مقدّماً التعازي لذويهم، ومعبّراً عن استيائه من التراخي الأمني الذي يسمح بوجود مسلحين خارج إطار الشرعية.

ودعا الحزب إلى انتشار الجيش والقوى الأمنية في مختلف المناطق، وتشديد الرقابة لمنع أي وجود لعناصر مسلحة بين المدنيين.

كما شدّد على ضرورة مصارحة اللبنانيين بنتائج التحقيقات في الحوادث الأمنية المرتبطة بالحرب، بما فيها قضية صاروخي كسروان والبترون، وحادثة عين سعادة، وسائر الأحداث، مؤكداً أهمية الشفافية لتعزيز الثقة العامة ومنع تكرار المآسي

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top