
عقد نواب بيروت مؤتمراً بعنوان “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح” قبل ظهر اليوم في فندق “فينيسيا”، بمشاركة عدد من النواب والشخصيات السياسية والروحية والاجتماعية والبلدية والنقابية.
وفي كلمة افتتاحية، شدد النائب فؤاد مخزومي على أن بيروت ستبقى مدينة جامعة، وأن بناء الدولة لا يكتمل إلا بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن الجيش اللبناني هو الضمانة الأساسية لحماية البلاد، ورافضاً تحويل العاصمة إلى ساحة صراعات.
من جهته، اعتبر النائب غسان حاصباني أن مخاوف أهالي بيروت مبررة نتيجة ما وصفه بتداعيات تفلت السلاح، فيما شدد النائب نقولا صحناوي على ضرورة أن تكون بيروت مدينة جامعة وحصرية السلاح فيها بيد الدولة فقط.
وأكد النائب فيصل الصايغ أهمية التوصل إلى مقاربة وطنية موحدة في القضايا الكبرى، مشدداً على أن جعل بيروت خالية من السلاح يشكل خطوة نحو استقرار لبنان كله، بينما رأى النائب عدنان طرابلسي أن الدولة هي الجهة الوحيدة القادرة على حماية المواطنين.
بدوره، شدد النائب نديم الجميل على دعم قرارات الحكومة الهادفة إلى تعزيز سلطة الدولة، في حين أكد النائب إدغار طرابلسي ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
أما النائبة بولا يعقوبيان فدعت إلى متابعة هذا المسار وصولاً إلى بيروت متعافية وخالية من أي سلاح غير شرعي، فيما أكد النائب ملحم خلف أن فرض القانون هو مسؤولية الدولة.
من جهته، اعتبر النائب إبراهيم منيمنة أن البلاد تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة حروب لا علاقة لها بمصلحة الدولة، داعياً إلى جعل بيروت آمنة وخالية من السلاح.
وفي مداخلة صوتية، شدد النائب نبيل بدر على أهمية الأمن وحصر السلاح بيد الدولة، مشيداً بالمؤتمر، بينما أكد النائب وضاح الصادق أن مطلب جعل بيروت خالية من السلاح يعكس إرادة شعبية واسعة.
وفي البيان الختامي، أعلن المجتمعون دعمهم لقرارات الحكومة الهادفة إلى تعزيز سيادة الدولة وحصر قرارَي الحرب والسلم بيدها، مؤكدين رفض استهداف الحكومة ورئيسها، ومشددين على ضرورة تنفيذ انتشار أمني فعال يضمن حماية المواطنين.
كما أشار البيان إلى أن حماية بيروت مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون الدولة والمجتمع، صوناً لأمن العاصمة واستقرارها.
وفي الختام، أعلن النائب فؤاد مخزومي تشكيل لجنة متابعة، على أن تبدأ لقاءاتها مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام.
