
أعلن النائب جورج عقيص باسم “الجبهة السيادية” أن خطاب رئيس الجمهورية جوزاف عون الموجّه إلى اللبنانيين جاء بمثابة “خطاب قسم جديد”، لما تضمّنه من تأكيد على استعادة حق الدولة في التفاوض واتخاذ القرار السيادي، من خلال فرض سلطتها على أراضيها وقراراتها الاستراتيجية دون أي شراكة خارج مؤسساتها.
ومن قصر بعبدا، عبّر عقيص عن دعم الجبهة لكل التوجهات والمقاربات التي يعتمدها رئيس الجمهورية، بالتنسيق والتضامن مع الحكومة برئاسة رئيسها والوزراء، مؤكداً الوقوف إلى جانبه في مواجهة حملات التهويل والتخوين والضغوط.
واعتبر أن جوهر الأزمة في لبنان يتمثل في مسألة السلاح خارج إطار الدولة، والذي بحسب تعبيره يعطل قيام مؤسسات الدولة ويحول دون حصر قرار الحرب والسلم بيدها.
وشدد على أن الأولوية الوطنية تكمن في تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق دائم، من خلال تطبيق قرارات الحكومة الأخيرة بشكل جدي وفعّال.
وأكد أن الدولة وحدها، عبر مؤسساتها العسكرية والأمنية، هي الجهة المخولة بحمل السلاح وحفظ الأمن.
ودعا إلى تعزيز ضبط الحدود، ومكافحة التهريب والتمويل غير القانوني، وملاحقة كل من يخالف قرارات الدولة عبر الأطر القضائية المختصة.
وفي ختام موقفه، قال عقيص باسم “الجبهة السيادية” إنهم يدعمون توجه رئيس الجمهورية نحو خيار التفاوض، باعتباره مساراً يهدف إلى إنهاء استخدام لبنان كساحة للصراعات الإقليمية.
وختم بالتأكيد أن “الخيار واضح: دولة بسلاح واحد وقرار واحد، أو استمرار الفوضى وعدم الاستقرار”
