
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أُصيب بجروح خطيرة نتيجة الضربة الجوية الأميركية – الإسرائيلية التي قُتل فيها والده علي خامنئي، مشيرةً إلى أنه لا يزال في كامل وعيه.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن خامنئي فوّض، في الوقت الحالي على الأقل، صلاحيات اتخاذ القرار إلى قادة الحرس الثوري الإيراني، في ظل وضعه الصحي.
ولم يظهر خامنئي علناً منذ توليه المنصب، مكتفياً بإصدار بيانات مكتوبة، ما أثار تساؤلات حول حالته الصحية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وبحسب التقرير، خضع لعدة عمليات جراحية، بينها ثلاث عمليات في ساقه، وهو يستعد لتركيب طرف اصطناعي، إضافة إلى عملية في يده التي بدأ يستعيد وظائفها تدريجياً.
كما أشارت المعلومات إلى إصابته بحروق شديدة في الوجه والشفتين، ما يعيق قدرته على الكلام، على أن يحتاج لاحقاً إلى عمليات تجميلية.
ولفتت الصحيفة إلى أن التواصل المباشر معه محدود لأسباب أمنية، إذ لا يزال متوارياً عن الأنظار، وتُنقل عنه فقط رسائل مكتوبة بخط يده.
وفي السياق، أوضحت أن قادة الحرس الثوري لا يزورونه، فيما شارك الرئيس مسعود بزشكيان، وهو جرّاح قلب، في الإشراف على علاجه.
وختمت بأن قادة الحرس يتولّون حالياً إدارة الاستراتيجية العسكرية، خصوصاً في ما يتعلق بالحصار المفروض على مضيق هرمز، بعدما اعتبروا أن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل شكّلت تهديداً لوجود النظام، قبل أن يتم احتواء هذا الخطر
