
وسّعت إسرائيل نطاق ما يُعرف بـ«المنطقة الحمراء» في جنوب لبنان ليشمل مناطق تبعد نحو 22 كيلومترًا عن الحدود، وصولًا إلى محيط صور والنبطية، عبر سلسلة إنذارات إخلاء متلاحقة طالت أكثر من عشرين بلدة. وقد أدّت هذه الإجراءات إلى موجة نزوح إضافية باتجاه مدينة صيدا، تزامنًا مع غارات جوية مكثّفة رفعت عدد الضحايا ووسّعت حجم الدمار.
ووفق ما أفادت به مصادر جنوبية لصحيفة “الشرق الأوسط”، فإن هذه التطورات أفرزت واقعًا ميدانيًا جديدًا يتجاوز ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، مع نشوء «منطقة حمراء» موسّعة تمتد بمحاذاته، لتصل إلى أطراف النبطية، بعرض يتجاوز 35 كيلومترًا وعمق يصل إلى نحو 25 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه المنطقة تشمل عشرات القرى التي باتت مهدّدة بالقصف أو مشمولة بإنذارات الإخلاء، ما تسبب بموجات نزوح واسعة وأعاد خلط المشهد الإنساني والميداني في الجنوب
