
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي أن ما يجري لا يمكن اعتباره حالة هدوء أو وقفاً فعلياً للأعمال القتالية، مشيراً إلى أن “الحرب لم تتوقف منذ 27 تشرين الثاني 2024”، على حدّ تعبيره.
واعتبر أن التزام بعض الأطراف بوقف إطلاق النار يقابله، بحسب قوله، عدم التزام من الجانب الآخر، لافتاً إلى أن الخسائر البشرية التي وقعت خلال هذه الفترة، بمن فيهم “نحو 500 شهيد”، لا يمكن تجاهلها أو التقليل من شأنها.
وأشار إلى أن التطورات الإقليمية، ومنها ما وصفه بإعلان الحرب على إيران، شكّلت، وفق تعبيره، فرصة للرد على ما اعتبره اعتداءات مستمرة، مؤكداً أن موقفهم يقوم على الرد في “الزمان والمكان المناسبين”.
وأضاف الموسوي أن هناك، بحسب رأيه، حملة إعلامية تستهدف المقاومة ومقدساتها بعد فشل محاولات “الحسم الميداني”، متهماً بعض الوسائل الإعلامية بمحاولة إثارة الفتنة عبر استهداف رموز دينية وسياسية.
وفي هذا السياق، أشار إلى ما وصفه بتعرض إحدى القنوات الإعلامية المحلية، LBCI، لما اعتبره “حملة توهين”، داعياً السلطات القضائية ووزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عنها.
وشدد على رفض ما سماه “ازدواجية المعايير” في التعاطي القضائي والإعلامي، مؤكداً أن أي استخدام انتقائي للقانون مرفوض، وأنهم سيتابعون هذا الملف حتى النهاية.
وختم بالتأكيد على أن “المقاومة”، بحسب وصفه، تمكنت من فرض معادلات جديدة في مواجهة إسرائيل، معتبراً أن ما يجري يعكس استمرار قدرتها على التأثير في ميزان الردع في جنوب لبنان
