
نفى اللواء Abbas Ibrahim بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية، واصفاً إياها بـ”المشبوهة”، حول وجود علاقة بينه وبين محامية لبنانية – أميركية تتولى الدفاع عن أحد المتهمين في ملفات تتعلق بالتعامل مع العدو.
وأكد في بيان أن هذه الادعاءات لا تمت إلى الحقيقة بصلة، مشدداً على أنه لا يعرف هذه السيدة ولم يلتقِ بها سابقاً، معتبراً أنه يرفض بشكل تام الزج باسمه إلى جانب أي شخص يدافع عن متورطين في قضايا تمس أمن لبنان.
وأوضح أن ملف العمالة سيبقى بالنسبة إليه خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، مذكّراً بدوره خلال توليه مسؤولياته الأمنية في مواجهة شبكات العملاء وكل من يهدد أمن اللبنانيين وسيادة الدولة.
كما اعتبر أن تبرير أفعال العملاء أو محاولة تلميع صورتهم لا يقل خطورة عن الأفعال نفسها، ويتناقض مع مبادئه ومسيرته الوطنية.
ورأى أن هذه الحملات الإعلامية ليست سوى محاولة للتضليل والنيل من سمعته، داعياً وسائل الإعلام والرأي العام إلى عدم الانجرار وراء الأخبار الكاذبة.
وختم بالتأكيد على احتفاظه بحقه الكامل في ملاحقة كل من يروج لهذه الادعاءات قانونياً
