
اعتبرت أوساط سياسية مطلعة أنّ هدنة الـ45 يوماً التي بدأ تنفيذها منتصف ليل أمس، لن تحمل على الأرجح تغييراً جوهرياً مقارنة بمرّتَي وقف إطلاق النار السابقتين اللتين تم تمديدهما، مشيرة إلى أنّ إسرائيل لا تبدو مستعدة حتى الآن للموافقة على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم كما يطالب الجانب اللبناني.
وأضافت الأوساط، في حديث لصحيفة الجمهورية، أنّ الهدنة الجزئية تمثل الحد الأقصى الممكن تحقيقه في المرحلة الحالية، مع استمرار المساعي الدبلوماسية اللبنانية لتثبيت التهدئة، رغم صعوبة ذلك في ظل غياب ضغط أميركي جدي على تل أبيب.
ولفتت إلى أنّ نجاح المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يتطلب تهدئة شاملة تبعد المسار التفاوضي عن الضغوط العسكرية والتصعيد الميداني
