مخاوف من انهيار الهدنة وسط تصعيد ميداني متواصل

لا تبدو بداية سريان الهدنة مطمئنة، في ظل تصاعد المخاوف من تكرار سيناريو الهدنتين السابقتين اللتين شهدتا تصعيداً واسعاً، وربما بوتيرة أكبر هذه المرة، على وقع الغليان الخطير في الميدان.

واعتبر مصدر رسمي أنّ هذا الواقع “يعزّز الخشية من وجود إرادة خفية ومبيّتة لاستهداف المفاوضات برمّتها، عبر التصعيد المتعمّد للأعمال العدائية على الساحة اللبنانية”، في وقت يراهن فيه لبنان على أن تؤدي هذه المفاوضات إلى وقف نهائي للحرب.

وأشار المصدر إلى أنّ الهدف يتمثّل في تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وإطلاق الأسرى، وعودة النازحين، وبدء الإعمار، إضافة إلى بسط الدولة اللبنانية سلطتها الكاملة عبر الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني حتى الحدود الدولية.

وفي السياق، قال مسؤول رفيع لصحيفة “الجمهورية” إنّ “الواقع الحربي القائم يُحبط الآمال التي بُنيت على جولة المفاوضات الأخيرة”، رغم الإشارات الإيجابية التي صدرت في الأيام الماضية، والتي أوحت بإمكان التوصل إلى “هدنة هادئة”.

وأضاف أنّ هذا المسار ينسجم مع موقف الدولة اللبنانية، التي أكدت التزامها بوقف إطلاق النار، بناءً على الاتصالات بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك بين بري وحزب الله، الذي أكد التزامه بوقف النار في حال التزمت إسرائيل بذلك

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top