طيران الشرق الأوسط تردّ على الانتقادات وتؤكد التزامها بالسلامة واستمرارية التشغيل

أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية أن استمرار عملياتها الجوية خلال فترات الحرب جاء بقرار من الحكومة اللبنانية وبالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني، وبعد تلقي تطمينات دولية بإبقاء مطار رفيق الحريري الدولي خارج نطاق الصراع.

وجاء موقف الشركة في بيان ردّت فيه على تقرير إعلامي تناول كتاباً صادراً عن اتحاد نقابات الطيارين الدوليين (IFALPA)، والذي انتقد استمرار الرحلات خلال الحرب، معتبراً ذلك “قراراً لا يُغتفر”.

وأكدت الشركة أن اعتماد سياسة “المخاطر الصفرية” يعني عملياً وقف العمليات بالكامل، مشددة على أن أولوياتها تتمثل في سلامة الطيارين والطواقم والركاب، إلى جانب ضمان استمرار المرفق الجوي نظراً للحاجة الوطنية للإبقاء على المطار مفتوحاً، معتبرة أن بعض المواقف النقابية تُفسَّر كدعوات إلى حصار جوي مدني على لبنان.

كما شددت على أن الطيارين اللبنانيين أظهروا التزاماً عالياً خلال الفترات الصعبة، رغم ما وصفته بمواقف سلبية صادرة عن بعض الجهات النقابية.

وأوضحت الشركة أن عمليات الرقابة والتدقيق الفني التي أجراها الطيران المدني اللبناني مؤخراً هي إجراءات دورية لا علاقة لها بالجدل القائم، مؤكدة أنها عززت سجلها في مجال السلامة الجوية وحصلت على تصنيفات دولية متقدمة.

وكشفت الشركة أنها سيرت منذ بداية عام 2025 أكثر من 32 ألف رحلة، خضعت أربع منها فقط لمراجعات تشغيلية محدودة، ما استدعى تنفيذ عدد من الرحلات التدريبية لعدد من الطيارين، فيما لم تُسجَّل أي رحلات تدريبية خلال عام 2026.

وفي ما يتعلق بالمساعدات الاجتماعية للعاملين، أوضحت أنها جاءت نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة وبموافقة الجهات الرسمية، بهدف دعم الموظفين وتعزيز معايير السلامة والتدريب.

وأكدت الشركة أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق أي محاولات تمسّ بسمعتها أو تؤثر على مصالحها، مشددة على أن سجلها في السلامة خلال العقود الماضية يُعد من بين الأفضل عالمياً، من دون تسجيل أي حوادث تُذكر.

وختمت بالتأكيد أن استمرار تشغيلها للرحلات خلال الأزمات يعكس دورها الوطني في ضمان استمرارية النقل الجوي، معتبرة أن تجربتها خلال السنوات الأخيرة ستبقى محطة بارزة في تاريخ الطيران المدني اللبناني

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top