
ُعيد انتخاب فلورنتينو بيريس رئيساً لنادي ريال مدريد الإسباني لولاية ثامنة تمتد حتى عام 2030، بعد مواجهة انتخابية هي الأولى من نوعها منذ عام 2009، أمام رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي.
وجاء إعلان الفوز قبل صدور النتائج الرسمية، وسط احتفال بيريس، البالغ من العمر 79 عاماً، بما وصفه بـ”ثاني أفضل نتيجة في تاريخ الانتخابات”، بعد تقدمه على جميع اللوائح الانتخابية.
وكان ريكيلمي، رئيس مجموعة الطاقة “كوكس”، قد أقرّ بهزيمته قبل إعلان النتائج النهائية، في ظل استطلاعات أظهرت تقدم بيريس بنسبة تتراوح بين 60 و70% من أصوات الأعضاء المصوّتين، الذين شاركوا في الاقتراع للمرة الأولى منذ نحو 20 عاماً.
وكان بيريس قد دعا إلى انتخابات مبكرة عقب موسم ثانٍ على التوالي خرج فيه ريال مدريد من دون أي لقب كبير، رغم إعادة انتخابه بالتزكية في يناير/كانون الثاني 2025.
وفي خطابه بعد الفوز، أكد بيريس أن أول قرارات ولايته الجديدة سيكون إعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد أكثر من عقد على رحيله عن الفريق.
وعلى الصعيد الرياضي، تعهّد الرئيس المتجدد بخطة تعاقدات كبيرة، شملت التعاقد مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الهولندي دنزل دومفريس، إضافة إلى صفقة محتملة تتجاوز 150 مليون يورو لضم نجم بارز، وسط ترجيحات إعلامية بأسماء عدة.
كما أثار مقترح بيريس فتح رأس مال النادي أمام مستثمرين أقلية جدلاً واسعاً، حيث اعتبره ريكيلمي بمثابة “خصخصة”، في حين نفى بيريس ذلك بشكل قاطع.
في المقابل، قدّم ريكيلمي نفسه كمنافس جديد لهيمنة بيريس، متعهداً بالحفاظ على ملكية النادي لأعضائه، وطرح وعوداً طموحة شملت أسماء تدريبية ولاعبين بارزين، لكنها لم تتحقق بعد خسارته الانتخابات
