
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق شكّلت محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وأسست لمرحلة جديدة من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأشار إلى أن الزيارة أثمرت توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، ما يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأضاف الشيباني أن الدولة السورية تواصل العمل على حماية مواطنيها والحفاظ على أمنها واستقرارها، إلى جانب مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، باعتبار ذلك أساسًا لعملية التعافي والتنمية. وأكد أن الجهات المختصة تتابع جميع الوقائع، وأن كل من يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها سيُحاسب وفقًا للقانون.
وشدد على أن أي محاولات لعرقلة مسار سوريا أو المساس بأمنها واستقرارها لن تغيّر من توجهها نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي، معتبرًا أن دعم سوريا يمثل دعمًا لاستقرار المنطقة، وأن الشراكات الدولية المتنامية تؤكد انتهاء مرحلة العزلة والانطلاق نحو مرحلة جديدة تقوم على التعاون والتنمية والمصالح المشتركة
