
شهد قصر الشعب في دمشق مراسم توقيع مذكرات تفاهم وإعلانات نوايا واتفاقات تعاون بين سوريا وفرنسا، ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في القطاع الصحي وعدد من المجالات الأخرى.
وذكرت وكالة “سانا” أنه تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الصحي، إلى جانب إعلان إطار تعاون شامل بين البلدين وقّعه عن الجانب السوري وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وعن الجانب الفرنسي وزير الخارجية جان نويل بارو، بهدف تطوير التعاون المشترك.
وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تعمل على بناء شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة، مشيراً إلى أهمية موقع سوريا الجغرافي ودورها في الربط بين البحر المتوسط ومنطقة الخليج والعراق.
ولفت الشرع إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات متعددة، أبرزها تطوير الموانئ والمطارات، والطاقة، والكهرباء والمياه، والصناعات، والبنية الرقمية، إضافة إلى مشاريع إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن تطوير ميناء اللاذقية يمثل نموذجاً للشراكات الاستثمارية، متطرقاً إلى الاستثمارات التي نفذتها مجموعة “سي أم أي سي جي أم” في هذا المجال.
وأكد الرئيس السوري أن التعاون مع فرنسا يشكل نموذجاً للعلاقات التي تسعى دمشق إلى بنائها مع أوروبا والعالم، على أساس الشراكة والمصالح المشتركة ودعم مسار التنمية وإعادة الإعمار
