
خاص – ديموقراطيا
عاد اسم الدكتور بلال الحشيمي والمحامي محمد صبلوح إلى الواجهة بعدما نشر الأخير منشورًا اتهم فيه الحشيمي بالتواصل مع السجناء الإسلاميين بهدف الضغط على النواب المقاطعين للقبول بصيغة معينة من قانون العفو العام. إلا أن “أهالي السجناء في لبنان” سارعوا إلى نفي هذه الرواية، مؤكدين أن الحشيمي كان داعمًا لقضيتهم، وأن موقفه اقتصر على الدعوة إلى اكتمال النصاب ومناقشة جميع التعديلات ورفض أي صيغة لا تنصف السجناء، مطالبين صبلوح بالاعتذار عمّا اعتبروه إساءة بحقه، قبل أن يعمد الأخير إلى حذف منشوره بعد وقت قصير من نشره.
ولا تُعد هذه الحادثة الأولى بين الطرفين، إذ سبق أن شهدت العلاقة بينهما بعض المغالطات التي طالت الحشيمي، قبل أن تُطوى الصفحة بزيارة ودية قام بها صبلوح، برفقة وفد، إلى منزل الحشيمي.
وفي المقابل، يوجّه عدد من أهالي السجناء والسجناء الإسلاميين انتقادات متكررة لصبلوح، معتبرين أنه يسعى في بعض الأحيان إلى استثمار قضيتهم لتحقيق حضور إعلامي وتسجيل مواقف، وهو ما يرفضونه، مؤكدين أن ملف السجناء يجب أن يبقى بعيدًا عن أي استثمار إعلامي أو سياسي.
