
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان النائب أشرف ريفي الذي قال بعد اللقاء: أكّدت لسماحته تضامني الكامل مع مقامه ومع دار الفتوى، في مواجهة أي استهداف أو حملة تشويه تطاول دورهما الديني و الوطني والجامع”.أضاف :”نختلف حيث يجب أن نختلف، وننتقد حيث يجب أن ننتقد، لكننا نرفض تحويل الاختلاف إلى افتراء وتشهير وتجريح.مقام دار الفتوى و مقام مفتي الجمهورية ليس ساحةً للاستباحة السياسية والإعلامية، ودار الفتوى مرجعية دينية و وطنية جامعة تستحق الاحترام، كما أن حماية الكرامات والحريات لا تكون إلا عبر القانون والقضاء والمؤسسات”.نحن مع حرية الرأي، لكننا لسنا مع حرية الافتراء. ومع حق الاختلاف، لكننا نرفض أن يتحول إلى استهداف وتشهير”.وأكد ريفي ان “دار الفتوى فوق التجاذبات، ومقام المفتي خطٌ أحمر في الاحترام، والقانون هو الفيصل”. أضاف: إقرار قانون العفو العام مقبول نسبياً والنواب من الطائفة السنية موحدون تقريباً، كنا نجتمع 21 أو 22 نائبا سنيا، والأغلبية الباقية ما اجتمعوا لأسباب قد تكون سياسية… مع انهم غير قريبين منا في هذا الإطار.في مرحلة سابقة كنا بكل أسف البعض يمسك بزمام الدولة والمؤسسات، خصوصا المحكمة العسكرية التي كانت أداة تحاكم أخصام حزب الله وتحاكم أولادنا”.وتابع :”هذه المرحلة انتهت وتتحول حالياً ونقول حتى لحزب الله بشكل أساسي الحقيقة: اقرأوا التحولات، فمن لا يحسن قراءة التحولات فسوف تقتله الأحداث. لأجل ذلك اقرأ التحولات فلا يمكنك استخدام مؤسسة من مؤسسات الدولة ضدنا.ومن هذا المنبر، أنا أحيي فخامة رئيس الجمهورية وأحيي دولة رئيس الحكومة وأحيي الحكومة بكافة أعضائها. بدأنا نشعر أن هناك دولة تمسك بقرارها كدولة لبنانية.ونقول ل”حزب الله” بشكل أساسي الحقيقة أنه هو مشروع إيراني بكل ما للكلمة من معنى هذا وطن تعددي. المؤسسات تخرج من قبضة حزب الله إلى قبضة الدولة اللبنانية ونحن نؤكد كطائفة سنية ليس لدينا مشروع خاص نهائياً لا نريد دويلة ، نريد العيش مع شركاء مسلمين ومسيحيين في هذه الدولة”.ورهاننا على كل مؤسسات الدولة اللبنانية ونؤكد ان لا جيش خاصا لدينا ولا دويلة خاصة رهاننا على الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة”.وختم ريفي :”من يتهمنا بما عنده، فإننا نؤكد انه ما يمكن ان نفكر فيه هو مواجهة الجيش أو مواجهة أي مؤسسة. أغلب أبناء الجيش هم من السنة وأغلب شهدائه أيضا من طائفتنا الكريمة ونحن حكماً في خدمة الدولة اللبنانية مع عيشنا المشترك الإسلامي- المسيحي”.
