
25-8-2026
هنأ الرئيس نجيب ميقاتي اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف.وقال امام زواره في طرابلس اليوم:”إن خير ما نتمناه في ذكرى المولد النبوي الشريف، صلى الله عليه وسلم، أن تتوحد كل الارادات لإنقاذ وطننا وشعبنا من الازمة الخانقة التي نمر بها، وأن تحمل الايام المقبلة السلام لوطننا وتحرير ارضه المحتلة وعودة النازحين الى قراهم وبلداتهم وتحقيق الطمأنينة للجميع”.اضاف”:اعاد الله هذه الذكرى على الجميع بأيام افضل بفضل تكاتفنا وتعاوننا جميعا، بعيدا عن الحسابات السياسية، لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ولنسلك بوطننا طريق التعافي والنهوض”.وردا على اسئلة زواره قال الرئيس ميقاتي:ان قانون العفو الذي اقره مجلس النواب جاء في التوقيت والاطار المناسبين ليحل ازمة وطنية وانسانية وقضائية كبيرة،اذ لا يجوز ان تكون العدالة ناقصة او انتقائية ، وتستمر التوقيفات من دون محاكمات، كما حصل في الكثير من الحالات.اضاف: انني على ثقة ان هذا القانون سياخذ طريقه الى التنفيذ، وان كل الرهانات المعاكسة ليست في مكانها المناسب”.وعن الوضع الاقتصادي قال: ان ما يدعو الى القلق والحذر الشديدين هو ما كشفه البنك الدولي في تقريره الاخير من انه كان يُفترض أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% في عام 2026 إلا أن الحرب ستكون لها تداعيات قد تؤدي إلى انكماش بنسبة 6.4%.كما انه بعدما تراجع التضخّم إلى 14.6% في عام 2025، يُتوقع ارتفاعه إلى 17.5% في عام 2026، مع اضطراب الإمدادات وارتفاع كلفة الشحن والنفط، وهذه مؤسرات خطيرة ينبغي على الحكومة وجميع المعنيين التنبه لها ومعالجتها، لتدارك اي ازمة جديدة قد تلوح في الافق. وردا على سؤال قال : ان الحل يبقى في استمرار التفاوض لانهاء الاحتلال الاسرائيلي وعودة الحنوب المحتل الى كنف الدولة واقتناع جميع الاطراف بان الدولة وحدها قادرة على حماية لبنان واللبنانيين، وان اي حلول اخرى او خيارات جانبية ستزيد المشكلة تعقيدا ولن توصل الى الحلول المرجوة.
