
أبلغ مسؤول أممي صحيفة “الجمهورية” بأن الوقت ينفد ولا بدّ من التعجيل في بلورة إطار بديل لـ”اليونيفيل” في جنوب لبنان، وذلك تجنّباً لما قد يرخيه الفراغ الذي سيحدث بعد مغادرة هذه القوات، من مخاطر، وربما أمور خارجة عن السيطرة”.
ولفت إلى أنّ “هذا الفراغ يُقلق اللبنانيّين، ونحن بالتأكيد نشاركهم هذا القلق ممّا قد ينجم عن انتهاء فترة انتداب قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان، من دون توفُّر البديل لها”.
وأوضح “أننا قمنا بمداولات عديدة ذات الصلة في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى اتصالات وأفكار طُرحت، وأعتقد أنّها ما زالت تُطرَح على أكثر من خط دولي، في محاولة لملء هذا الفراغ، لكن حتى الآن لا يمكن الحديث عن تقدُّم، فكثير من الدول وبعضها مشارك ضمن “اليونيفيل”، أعربت عن استعدادها لإبقاء وحداتها في الجنوب، لكن حتى الآن لا نستطيع أن نقول إنّ موقف الولايات المتحدة متجاوب مع هذا الأمر.
كل ذلك مرهون بحركة الاتصالات التي يفترض أن تحصل، ونعتقد أنّ على لبنان أن يواكبها من قِبله بحركة دولية مكثفة وتواصل مباشر مع الولايات المتحدة، وخصوصاً أنّ الوقت يضيق، فانتهاء فترة انتداب “اليونيفيل” يَبعد أقل من شهرَين، وكلّما تقلّصت هذه الفترة يصبح تحقيق إيجابيات أمراً صعباً جداً”.
