لبنان في دائرة الترقّب… تقارب سوري مع حزب الله؟

كلمة واحدة يجمع عليها اكثر من مصدر بتوصيف المشهد السياسي في لبنان: حالة ترقب.
فبعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية، تتجه الأنظار إلى يوم الثلاثاء، موعد الانتخابات النصفية الأميركية، وسط تصاعد المخاوف من عودة المواجهة العسكرية إلى المنطقة، وما قد تحمله نتائج هذه الانتخابات من انعكاسات على مسار التصعيد الذي يمكن ان يصل الى لبنان
تقول مصادر ديبلوماسية للجديد إن التعويل الحالي يبقى على المسعى القطري الهادف إلى خفض التصعيد في المنطقة من خلال الاتصالات على خط إيران، والتي ستستكمل في الدوحة مع وصول وفد ايراني الى العاصمة القطرية.

فيما برزت أيضا الاجتماعات التي عقدت على هامش قمة العشرين في تركيا، بمشاركة الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية إلى جانب تركيا، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء التوتر،

أما لبنانيا، فيزور وفد وزاري سوريا الاثنين، برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري، وعضوية وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل والداخلية، وبحسب المعلومات، تتصدر ملفات النازحين السوريين، وتنظيم العمالة السورية، وتنظيم الوجود السوري في لبنان، جدول أعمال الوفد الذي يحمل هذه الملفات إلى الجانب السوري.

أما عن مشاركة وزير العمل محمد حيدر، المحسوب على الثنائي فتوضح مصادر حزب الله أنها تأتي في إطار المهام الوزارية وصلاحيات وزارة العمل، وأن الوزير يشارك بصفته الرسمية، لا بصفته ممثلا عن الحزب.

وبالتالي، لا ترى المصادر في هذه المشاركة مؤشرا إلى تقارب سياسي سوري مع حزب الله، بل تضعها في سياق العمل الحكومي والمؤسساتي الذي تفرضه مسؤوليات الوزارة.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top