كشف الرئيس نجيب ميقاتي عن تفاصيل زيارة هوكستين الى بيروت وأكد خلال حديث تلفزيوني أن “تفاهم رمضان” سيبدء في غزة من خلال وقف إطلاق النار قبل رمضان. أما في لبنان فسيكون هناك مفاوضات خلال هذا الشهر.
وتابع ميقاتي”هوكستين قدّم طرحًا وسلّمه لنا ليدرسه الرئيس بري ويكون هناك رد عليه، وفي نفس الوقت نحن لدينا اسئلة ننتظر من هوكستين اجوبة عليها، والطرح الذي وضعه هوكستين هو آلية تطبيق القرار ١٧٠١ كاملاً ونحن متمسكون بهذا القرار على شرط أن توقف إسرائيل انتهاكاتها للبنان والتي بلغت ٣٥ ألف انتهاكًا منذ عام ٢٠٠٦ حتى عام ٢٠٢٤ مشدّدًا على أن الجميع يعمل لتهدئة الجنوب وأن يكون هناك استقرار طويل المدى وهذه مهمة هوكستين ونحن بانتظار نضوج الإقتراحات حتى ندخل بمرحلة استقرار عنوانها تطبيق القرار ١٧٠١.”
وألمح ميقاتي إلى أنه “سيكون هناك اتصال هاتفي مع هوكستين من قبله ومن قبل الرئيس بري خلال ال ٤٨ ساعة المقبلة”.
وفيما يخص “حزب الله” أكد ميقاتي أنه “يتشاور معه لأن مصلحة لبنان تقتضي ذلك، كون الحزب هو حزب سياسي اثبت وجوده في المجلس وعلى الأرض.”
وأضاف إن “الحزب قادر على الرد على الاعتداءات الإسرائيلية ولكنه حريص على عدم توسّع الإشتباكات، ونحن نقف وقفة إجلال أمام الشهداء الذين قضوا في الجنوب وأمام المقاومين الذين يستشهدون.”
وأشار ميقاتي الى أن “اجتماع روما كان جيدًا من أجل تعزيز قدرات الجيش اللبناني.”
وفي موضوع الرئاسة قال ميقاتي
” لم اكن انتظر ان نتأخر بهاذا الحدّ لانتخاب رئيس للجمهورية، انتخاب الرئيس ضروري، ولكن في نفس الوقت هناك ضرورة ان يكون هناك وجود للدولة لذلك يجب ان نعمل لان الهمّ بقاء هالوطن وتماسك الدولة وخدمة المواطن”.
وتابع “لبنان لا يحمل رئيس جمهورية تحدّ لأي طرف، وحسب ما هو ظاهر الآن فرنجية ليس لديه الوفاق الكامل فهناك بين ٢٠ و٢٥ نائبًا في المجلس لا يمكن أن يقترعوا لمرشح تحدي.”
ورأى ان “موقف السعودية السياسي تجاه لبنان لم يتغيّر حتى الآن في ظل الوضع الحالي”..
أما بالنسبة للفرنسيين فقال” نوايا الفرنسيين طيّبة فهم “سند للبنان” بكل ما للكلمة من معنى والتواصلات مستمرة دائماً بيننا”.
وبالذهاب إلى موضوع سلسلة الرتب والرواتب أكد أنه سيكون في الأشهر القادمة سلسلة جديدة تقدّم إلى مجلس النواب ليتم إقرارها كاشفًا أن المشروع الذي سيتم العمل عليه سيكون مع رزمة إصلاحية لأنه من دون ذلك”ما من كون عملنا شي”..
وكشف ميقاتي عن وجود ملاحظات كثيرة على مشروع قانون إصلاح المصارف، وقال “أنهم يسعون حاليًا لتأهيله بهدف طرحه مجددًا للبحث والهدف الأساسي استعادة ثقة المودعين.” مؤكدًا على “عدم إرسال
مشروع قانون إصلاح المصارف الى مجلس النواب الا وأن تكون المصلحة العامة فيه، و”شو في اشيا بتحمي المودع انا معه وبمضي على بياض على هذا الموضوع”..
وردًا على سؤال حول ما ان كان مستعدًا للمحاكمة في حال استطاع باسيل تجميع ٢٦ نائبًا قال ميقاتي “نحن لها وهيدا منايي يصير ” وإذا ما جمع ٢٦ نائبًا وبدو ياني أنا قدّم إخبار عن نفسي أنا مستعد”..
وتابع ميقاتي ” لن اتعرّض لوزير الدفاع، ولكن اذا كنت انا سألاحق بتهمة الخيانة العظمة، فهو سيلاحق بالاخلال بالواجبات الملقاة عليه، ولكن اعرف أن القرار ليس بيده بل هو مسيّر من الآخرين.”
ورأى أن ما تقوم كتلة الاعتدال الوطني يحرّك الركود السياسي، والكلّ يريد مخرجًا لرئاسة الجمهورية..
وفيما يتعلق بتأخير إعلان نتائج الكلية الحربية قال ميقاتي “المراجعة عند وزير الدفاع فالموضوع بيده وأناشده التوقيع على النتائج لإصدارها”..

