بقلم ريتا السهوي – ديمقراطيا نيوز
لبنان الوطن الذي نحمله في قلوبنا جميعًا، يجب أن يكون وطنًا لجميع أبنائه، لا لفئة معينة ولا لطائفة دون أخرى. نحن نحلم بوطن يعم فيه العدل والمساواة، وطن يتيح لكل مواطن حقه في الحياة الكريمة بعيدًا عن الفساد والمحسوبيات. نريد لبنانًا لا يُسرق فيه مستقبل الأجيال، لبنانًا لا يكون ملعبًا للصراعات الخارجية أو منفذًا لأجندات دولية لا تخدم مصالح شعبه. تعبنا من رؤية لبنان ممزقًا بين الطوائف والمصالح الشخصية. تعبنا من أن يكون بلدنا رهينة لأهواء من يسعى وراء النفوذ والسلطة، على حساب وحدة الشعب ومصلحة الوطن. نريد دولة يكون الجيش وحده من يتولى حمايتها، جيش وطني قوي، بعيد عن أي تداخلات أو انقسامات سياسية.
نريد جيشًا يقف في وجه كل من يحاول تهديد سيادة لبنان، سواء من الداخل أو الخارج.نحن، الشعب اللبناني، نطالب بوطن يُحكم بالدستور والقانون، لا بالحسابات الطائفية أو الانتماءات الحزبية. كفى طائفية، كفى انقسامات. حان الوقت لنترك خلفنا تلك الخلافات التي تفرق بيننا ونتحد من أجل لبنان، من أجل وطن يضمن حقوق الجميع دون استثناء، ويكون فيه المواطن هو الأولوية.لبنان الذي نريده وطنًا يفتح ذراعيه لجميع أبنائه، بغض النظر عن طائفتهم أو خلفيتهم. نريده وطنًا تُبنى فيه المؤسسات على أساس الكفاءة والنزاهة، لا على المحسوبيات والولاءات. نريده وطنًا تحميه قواته المسلحة التي تعمل لمصلحة الشعب وحده، لا لمصلحة أي فئة أو جهة أخرى.
علينا أن نتخلى عن المصالح الضيقة والأجندات الخارجية، وأن نتحد من أجل بناء لبنان جديد. لبنان يحلم به أبناؤه ويعملون من أجله بيد واحدة وقلب واحد. هذا هو لبنان الذي نريده، لبنان الذي يستحقه كل واحد منا.

