
أكد السياسي الشمالي سامر كبارة عبر منصة “اكس” ان “لبنان دفع أكبر فاتورة بالدم والحجر نصرةً للقضية الفلسطينية المحقّة، من تدمير بيروت في ١٩٨٢ إلى الدمار الذي نشهده كل يوم.
واضاف ”لبنان أدّى قسطه للجميع، حان الوقت ان لا يكون ساحة صراع للآخرين، وأن ينفذ الجيش اللبناني القرار 1701 بكل مندرجاته وننتخب رئيسا يعزز الشرعية، نختلف ونعارض داخل أو خارج السلطة، فالحرية والتنوع هما أساس ثقافة لبنان. الانتصار الحقيقي الوحيد يكمن في كيفية اعادة إعمار ما تهدم واستعادة دور لبنان الريادي في المنطقة.
