
أحيا وزير الإعلام، المحامي د. بول مرقص، ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية في السادس من أيار، مؤكداً أن هؤلاء الشهداء قدّموا حياتهم دفاعاً عن الكلمة الحرّة والحقيقة التي تمسّكوا بها دون مساومة.
وأشار إلى أن شهداء الصحافة ليسوا مجرد أسماء تُحفظ في الذاكرة، بل هم صوت الوطن وضميره الحي، وقد واجهوا القمع والتهديد والاعتداءات بإصرار على صون حق الناس في المعرفة، ونقل صورة لبنان كما هو، بعيداً عن أي تزييف.
وتوقف مرقص بإجلال أمام الصحافيين الذين استشهدوا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية أثناء قيامهم بواجبهم المهني، مشدداً على أن تضحياتهم ستبقى حافزاً لكل صحافي حرّ.
وأكد أن رسالتهم ستظل حيّة في كل إعلامي يرفض الخضوع، وفي كل مؤسسة إعلامية تلتزم نقل الحقيقة بمهنية وموضوعية، بعيداً عن الإثارة وخطابات التحريض والكراهية. كما جدّد الالتزام بالعمل على حماية الإعلاميين، والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم، ومتابعة الجهود القانونية والدبلوماسية لمنع تكرار الاعتداءات، وإنصاف قضاياهم المحقّة.
