النائب نزيه متى: نحترم التشييع والأولوية لبناء الدولة

أكد النائب نزيه متى أن القوات اللبنانية لم تكن تتوقع تلقي دعوة لحضور مراسم تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله، السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، مشيرًا إلى أن القوات تحترم الموت والبيئة التي آمنت بالشخصيتين الراحلتين. وأضاف أنه لو لم يتخذ حزب الله قرار جبهة المساندة، لكان بإمكانه الانخراط في مؤسسات الدولة بدلًا من الخيار العسكري.

وحول المخاوف الأمنية، أوضح متى أن الأجهزة الأمنية أكدت السيطرة على الوضع، لكنه حذر من إمكانية وقوع ردود فعل غير محسوبة في حال نظمت مسيرات دراجات نارية ودخلت أحياء بعيدة عن مكان التشييع، داعيًا إلى احترام المناسبة والالتزام بالقواعد التنظيمية.

أما بشأن ما إذا كان التشييع يمثل استعراضًا لشعبية حزب الله، رأى متى أن شعبية الحزب لم تتراجع، لكنه اعتبر أن هذه المناسبة تحمل بُعدًا عاطفيًا نظرًا لمكانة السيد نصرالله لدى مؤيديه.

وفي ما يتعلق بالانتخابات البلدية، أعلن أن القوات اللبنانية تستعد لهذا الاستحقاق منذ عامين، مشيرًا إلى إمكانية إيجاد حلول بديلة في حال تعذر إجراؤها في القرى الجنوبية المتضررة، مثل اعتماد مراكز Mega Centers التي تتيح للناخبين التصويت خارج بلداتهم، أو تأجيل الانتخابات إلى موعد لاحق.

وعن العلاقة مع حزب الله، أكد متى أن القوات غير معنية بمشروع الحزب السياسي كونه مرتبطًا بجهات خارجية، لكنه شدد على أهمية التعاون في القضايا التقنية لما فيه مصلحة الدولة، معتبرًا أن بناء الدولة يجب أن يكون أولوية عبر الحوار والنقاشات.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top