علّق سياسي مخضرم على كلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حول رفضه بحث مسألة التمديد لقائد الجيش لاعتبارات سيادية متسائلاً عن ازدواجية المعايير السيادية عند باسيل الذي يبحث في الملف الرئاسي مع المبعوثين العرب والغربيين من دون أن يخدش حسه السيادي، أضف إلى ذلك ملاحقة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة خلال ولاية الرئيس السابق ميشال عون في العديد من الدول مستنداً إلى قضائها من دون أن ينتقص ذلك من سيادة الدولة اللبنانية على مواطنيها ليستفيق على السيادة فقط في مسألة التمديد للعماد جوزف عون.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

أبلغت شخصية مقربة من نائب طرابلسي أحد المرجعيات السياسية المهمة عن خيبة أمل النائب من سفير دولة تلعب دورًا محوريًا في لبنان بعد ان ظنّ ان زيارته له ستكون الوحيدة على جدول أعمال السفير المذكور. فأقدم على تسويق الزيارة بشكل واسع عبر مواقع وشبكات التواصل الإجتماعي محمّلًا اياها أبعادًا ودلالات سياسية عميقة، ليتبيّن بعد ساعات قليلة ان السفير قام بجولة على أغلبية نواب المدينة التي ينتمي اليها النائب المقهور!..

Read More »

تتساءل احدى المرجعيات السياسية في مجالسها الخاصة عن دور نائب رئيس الحكومة طارق متري في الحكومة، بحيث يبدو وكأنه حُصر في الملفين الأمني والقضائي السوري، وتوثيق الجرائم الإسرائيلية بحق لبنان تبعًا لإجتمعاته المتكررة مع اللجان الدولية المتخصصة بحقوق الإنسان.ولا تكتفي هذه المرجعية بذلك بل تذهب بعيدًا بالتساؤل حول محاولة متري ببعض التعيينات الخاصة التي يقوم بها بإرضاء دولة خليجية يعتقد بأنها قد تساعده او تدعمه في حفظ موقعه مستقبلًا !!..

Read More »
Scroll to Top