اللحظة الحاسمة..لبنان أمام القرار الصعب بين الدعم الدولي والاستقرار

يواجه لبنان مرحلة دقيقة وحساسة في تاريخه الحديث، بعد تلقيه رسالة واضحة من الموفد الأميركي توم براك بشأن ضرورة تقديم موقف رسمي من مسألة سلاح “حزب الله” واتخاذ خطوات فعلية لإنهاء انتشار السلاح خارج إطار الدولة.

الطرح الأميركي يحمل طابعًا عمليًا وضاغطًا، حيث يربط بين خطوات لبنان والانسحاب الإسرائيلي من بعض المناطق الجنوبية ووقف الغارات الجوية. وفي المقابل، يُتوقع من الحكومة اللبنانية الالتزام بخطة حقيقية تعيد السلاح إلى كنف الدولة.

اللقاءات التي عقدها براك في بيروت قدّمت “ورقة شروط” للحكومة اللبنانية، مشددة على أن التلكؤ في الرد سيُفهم كتراجع عن أي نية إصلاحية، مما يعني خسارة الدعم الدولي.

وفي سياق متصل، أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتمامًا واسعًا، حيث تحدث عن “فرصة ذهبية” للبنان لإعادة بناء اقتصاده واستعادة موقعه الإقليمي، مشيرًا إلى استعداد الولايات المتحدة لدعم لبنان إذا التزمت الحكومة بإصلاحات جدية.

هذه الضغوط الدولية تضع لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما اتخاذ القرار الصعب لصالح الدولة والسيادة، أو مواجهة مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار. القرار الذي سيتخذه لبنان في الأيام المقبلة سيكون حاسمًا في تحديد مسار البلاد.

المصدر : ناديا غصوب _ نداء الوطن

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top