
لبنان يدخل في مفاوضات إقليمية لتهدئة التصعيد العسكري بعد أكثر من سنتين من التصعيد الخطير الذي امتد من غزة إلى لبنان وسوريا واليمن وإيران. هذا التصعيد أدى إلى إضعاف الدول المعنية، بما في ذلك الكيان الإسرائيلي الذي تعرض لأضرار غير مسبوقة، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التدخل العسكري المباشر ضد اليمن وإيران.
الهدف من التدخل الأمريكي هو تحقيق هدفين: الضغط العسكري على إيران لاستئناف التفاوض حول الملف النووي وفق شروطه وأولوياته، وتخفيف اندفاعة رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو نحو مواصلة الحرب في غزة وعلى إيران.
في هذا السياق، زار الموفد الرئاسي الأمريكي طوم برّاك بيروت لطرح رؤية ترامب للحل في لبنان. برّاك طرح اقتراحات وآلية تنفيذ لوقف إطلاق النار وتحقيق حصرية السلاح بيد الدولة والانسحاب الإسرائيلي من النقاط المحتلة وإطلاق سراح الأسرى، بالإضافة إلى استمرار مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية وترتيب العلاقات بين لبنان وسوريا.
لبنان يعمل على إعداد الرد الرسمي على مقترحات برّاك، ويطلب ضمانات أميركية ودولية بأن يلتزم الاحتلال بالكامل بوقف الاعتداءات والانسحاب من النقاط المحتلة وإطلاق سراح الأسرى وإطلاق مسار إعادة الإعمار. الرد اللبناني سيكون موحدًا وسيشمل شروط ورؤية لبنان لظروف حصرية السلاح والانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
المصدر: غاصب المختار_ اللواء
