السياحة والمدارس …صراع على الوقت

بعد تأخير بسبب الحرب، انطلق الموسم السياحي في لبنان بزخم كبير. وطرح مدير عام وزارة الاقتصاد فكرة إطالة الموسم لمدّة شهر، . فهل الموضوع مطروح بالنّسبة إلى المؤسّسات التّربويّة، من بينها المدارس الخاصّة؟

يصرح رئيس اتّحاد المؤسّسات التّربويّة الخاصّة في لبنان وأمين عام المدارس الكاثوليكيّة الأب يوسف نصر، أنّ “العام الدّراسيّ يبدأ في العادة في أوائل شهر تشرين الأوّل، لكنّه سينطلق في المدارس الكاثوليكيّة هذا العام في 23 أيلول، أي قبل أسبوع واحد من الموعد المعتاد”، معتبراً أنّ “هذا التّاريخ منطقيّ ولا يُمكننا التّأخير أكثر من ذلك”.

ويقول، في حديث لموقع mtv: “لا أعتقد أنّ هناك احتمالات للتّأخير أكثر، لأنّ للعام الدراسي عدد أيّام مُحدّداً يبلغ حوالى 170 يوماً، وفق القانون”، لافتاً إلى أنّه “ابتداءً من أواخر أيلول وحتّى منتصف حزيران، يكون العام الدّراسيّ طبيعيّاً”، مشيراً إلى أنّه “في نهاية أيلول، يُشارف الموسم السّياحيّ على الانتهاء”.

ويتابع نصر أنّ “قرارات المناهج الأجنبيّة من الخارج وليست من الدّاخل”، موضحاً أنّ “المنهج الفرنسيّ يخضع للدّولة الفرنسيّة، لذلك، يكون التّعليم بين لبنان وفرنسا بالموازاة”، ويُتابع: “ما فينا نفتح على حسابنا”.

ماذا عن سائر المؤسّسات التّربويّة؟ يُؤكّد نصر أنّ “مختلف المؤسّسات في الأجواء نفسها”، مُضيفاً: “ما منقدر نسبّق كتير وما منقدر نأخّر كتير”، نظراً لعدد الأيّام المطلوبة.

لم تحمل السّطور السّابقة البُشرى التي يتمنّاها التّلامذة، فيبدو أنّ المدراس لن تُطيل “صيفيّتها”، للأسباب التي ذُكِرَت أعلاه… “ويلّا عَ المدرسة بأيلول”!

المصدر: رينه أبي نادر

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top