
يعيش اللبنانيون أزمة مستمرة في تأمين الأدوية المزمنة والمستعصية، مع انقطاع أصناف أساسية من الصيدليات وارتفاع كبير في الأسعار، مما يدفع البعض إلى اللجوء للسوق السوداء أو طلب الأدوية من الخارج بتكاليف باهظة.
الانقطاع لا يقتصر على منطقة معينة بل يشمل الجنوب والشمال والبقاع، حيث يتحدث صيدليون ومديرو مراكز صحية عن شُح كبير في المخزون، حتى في الأدوية المصنعة محلياً. وتشير شهادات ميدانية إلى احتكار بعض التجار وتفاوت أسعار كبير بين صيدلية وأخرى، وسط غياب واضح للرقابة الرسمية.
نقيب الصيادلة جو سلوم يؤكد أن الأزمة ليست جديدة لكنها “في طريقها إلى الحل”، بالتنسيق مع وزارة الصحة والمستوردين. ومع ذلك، ما زال المرضى ينتظرون حلولاً ملموسة وسط مخاوف من عودة الأدوية الرديئة إلى السوق لسدّ النقص.
