
كشفت معلومات صحيفة “نداء الوطن” عن اتصالات داخلية وخارجية كثيفة جرت خلال الساعات الماضية، تمّ خلالها توجيه رسائل مباشرة إلى قيادة “حزب الله”، تطالبها بوقف التلويح بالشارع وتجنّب أي تصعيد ميداني، نظراً لما يحمله من مخاطر أمنية كبرى وتداعيات لا يمكن التنبؤ بنتائجها.
وبحسب مصادر متابعة، فإنّ المرحلة الراهنة لا تحتمل أي هزّات إضافية، مشيرة إلى أن المساس بالاستقرار الداخلي في هذا الظرف الحسّاس قد تكون له ارتدادات محلية ودولية خطيرة، خصوصاً في ظلّ التعقيدات الإقليمية والتوتّر القائم في أكثر من ملف.
وتلفت المصادر إلى أن المطلوب اليوم هو تغليب لغة العقل والحوار، بدل العودة إلى معادلة “السلاح مقابل الاستقرار”، والتي تُطرح في مقابل تصريحات الرئيس السابق ميشال عون الذي حذّر مؤخراً قائلاً: “إما الاستقرار… أو الانهيار”.
ليبقى السؤال معلّقًا:
هل تنجح السلطة في تطويق هذا التصعيد؟ أم تُدفع البلاد نحو مواجهة جديدة لا تُحمد عقباها؟
