
اعتبر النائب ميشال دويهي أن جلسة مجلس الوزراء المرتقبة اليوم “ليست عادية بأي مقياس”، واصفًا إياها بأنها امتحان مصيري للسلطة التنفيذية لا يحتمل المماطلة أو التسويات.
وقال دويهي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إن الجلسة تمثل لحظة حاسمة للخروج من دوّامة اللادولة واللاسيادة، مؤكداً أن المطلوب هو “قرار تنفيذي واضح وصريح يترجم خطاب رئيس الجمهورية في 31 تموز، الذي دعا إلى حصر سلاح حزب الله بيد الجيش اللبناني”.
وشدّد على ضرورة إرفاق القرار بجدول زمني للتنفيذ من دون شروط مسبقة أو اجتهادات يفرضها الثنائي، محذرًا من أن أي تراجع أو تمييع سيُعد “هروباً جديداً وسقوطاً مدوّياً للمؤسسات الدستورية وفقداناً للثقة بالعهد والحكومة”.
وختم دويهي: “فريقٌ دمّر البلد، وما زال يمعن في تدمير حياة اللبنانيين”.
