
في تطور نادر، خرجت إلى العلن خلافات داخلية في إيران، بعدما وجّه نائب مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، عزيز غضنفري، انتقادات حادّة إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن الحوار مع الغرب، بحسب ما نقلت روسيا اليوم.
واعتبر غضنفري أن تصريحات بزشكيان احتوت على “أخطاء كلامية” من شأنها أن تُلحق الضرر بـالأمن الوطني والمصالح السياسية لإيران، مشددًا على أن السياسة الخارجية “ليست ساحة لقول كل الحقائق بشكل صريح”.
وأضاف:
“أي خطأ لفظي يصدر عن مسؤول رفيع قد يُفسَّر بطريقة قد تُضر بإيران على المستويين الداخلي والخارجي.”
وأشار إلى أن بزشكيان كان يتّبع أسلوب القراءة من نصوص مكتوبة خلال حملته الانتخابية لعام 2024 “لتفادي الزلات الكلامية”، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يجب أن يُعتمد اليوم أكثر من أي وقت مضى، لأن كل تصريح يصدر عن الرئيس يُحلّل بدقة من الإعلام والدول الأجنبية.
كما دعا غضنفري الرئيس ومستشاريه إلى اعتماد آليات تضمن تفادي الأخطاء الكلامية مستقبلاً، حمايةً للأمن القومي والسياسة الخارجية.
تأتي هذه الانتقادات على خلفية تصريح أدلى به بزشكيان مؤخرًا، قال فيه:
“الحوار لا يعني الهزيمة أو الاستسلام”، وهو موقف يتزامن مع تحضيرات لعقد جولة جديدة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بعد توقفها في أعقاب الحرب مع إسرائيل في حزيران 2025
