
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، فوجئ الأهالي في لبنان بقرارات زيادة الأقساط المدرسية تحت عنوان “مساهمة للمدرسة”. وأوضح الأمين العام للمدارس الكاثوليكية، الأب يوسف نصر، أنّ السبب يعود إلى القانون رقم 12/2025 الذي يفرض على المدارس دفع المساهمات والمحسومات على أساس الراتب والأجر الإضافي بالدولار الأميركي، بعدما كانت تُدفع سابقاً بالليرة اللبنانية.
وأشار نصر في حديث إلى موقع mtv إلى أنّ الزيادة ستتراوح بين 20 و25%، حيث سيتحمل الأهل زيادة مباشرة بنسبة 10%، فيما تضاف نسبة مماثلة لتغطية زيادات رواتب الأساتذة. وأضاف أنّ الأهالي ينقسمون بين من اعتاد على الغلاء وواكب الزيادات، وبين من لا يزال عاجزاً عن تحمّل أي أعباء إضافية، خصوصاً من يتقاضون أجوراً أقلّ من الحد الأدنى. وأكد أنّ المدارس الكاثوليكية ستفعّل مكاتبها الاجتماعية لمساعدة هذه الفئة، مشدداً في الوقت نفسه على حقّ الأساتذة بالعيش الكريم.
وحول إمكانية تقليص أيام التدريس كما فعلت المدارس الرسمية، حسم نصر الأمر قائلاً: “التعليم في القطاع الخاص سيبقى 5 أيام أسبوعياً، إلا في بعض الحالات الاستثنائية”، مؤكداً أنّ الهدف الأساسي يبقى توفير أفضل تعليم للتلامذة رغم كل الظروف.
