
أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا شدد فيه على أن “الدول تعيش بالتضحيات السيادية ودعم قدراتها الوطنية، وليس بابتداع سياسات الخنق والتجاهل لتضحيات أهم مقاومة سيادية في التاريخ المعاصر”. وأضاف أن “ذكرى مذبحة البيجر تذكّرنا بالجريمة الوطنية المتمثلة في التخلي عن من استردّ الدولة والبلد، مؤكداً أن الموقف اليوم يقوم على الوحدة الوطنية والشراكة الأهلية والمصلحة السيادية”.
وأكد قبلان أن “التضامن مع دولة قطر الشقيقة ضرورة، لكنه أولى مع أهل غزة الذين يُذبحون تحت أنظار العالم”، مشدداً على مسؤولية الدولة اللبنانية في تحمل واجباتها تجاه شعبها وجنوبها ومقاومتها وخيارها السيادي، مع الإشارة إلى أن “الإنصاف السياسي جزء من الإنصاف السيادي”.
وأشار إلى أن “القطيعة حرام والحقد أشد حرمة، وأنفسنا وبلدنا واحد، والمخاطر الإقليمية هائلة، والمقاومة قوة لبنان وقدرة صموده الأسطوري، وأي خطأ في التقدير السياسي يهدد وجود البلد”.
وختم بالتحية لجرحى البيجر، قائلاً: “عيوننا دون أعينكم، وكفوفنا دون كفوفكم، وأنفسنا دون أنفسكم، ولا شيء أعظم تضحيةً ممن قدّموا لأجل لبنان أعز ما لديهم”
