
يعمل القضاء اللبناني على استعادة إيغور غريشوشكن، مالك سفينة RHOSUS الموقوف في بلغاريا، تمهيدًا لاستجوابه في بيروت، في خطوة قد تشكّل تطورًا مهمًا في مسار التحقيقات حول انفجار مرفأ بيروت.
وبحسب المعلومات، فقد أعدّ القاضي طارق البيطار كامل المستندات المطلوبة لإحالة الملف عبر وزارة الخارجية نهاية الأسبوع الحالي. وستكون أمام السلطات البلغارية مهلة 40 يومًا لاتخاذ قرارها: إمّا تسليم غريشوشكن إلى لبنان، أو إطلاق سراحه، أو تسليمه إلى إحدى الدولتين اللتين يحمل جنسيتيهما: روسيا أو قبرص.
وفي حال رفض التسليم، لن يبقى أمام القاضي البيطار سوى خيار السفر لاستجوابه، لكن هذا الخيار غير متاح حاليًا بسبب قرار منع السفر الصادر بحقه منذ عامين عن المدعي العام التمييزي السابق غسان عويدات، في دعوى لا تزال مجمّدة حتى اليوم.
ويُتوقّع أن يفتح استجواب غريشوشكن، سواء في لبنان أو خارجه، الباب أمام كشف الكثير من أسرار شحنة الأمونيوم: من المستفيدين منها، إلى وجهتها الأساسية، وصولًا إلى الجهات اللبنانية التي تعاملت معها وإمكانية تورط رجال أعمال سوريين.
ويبقى السؤال: هل يشكّل استرداد مالك السفينة أو استجوابه المدخل إلى فكّ لغز أكبر انفجار شهده لبنان في 4 آب 2020؟
