
أفادت مصادر دبلوماسية لصحيفة “الجمهورية” أن المرحلة المقبلة في لبنان ستتسم بتصعيد عسكري ملحوظ، مع تكثيف إسرائيل لضرباتها ضد مواقع ومخازن «حزب الله» وعمليات الاغتيال التي تستهدف كوادره.
وأوضحت المصادر أن خلفيات هذا التصعيد مرتبطة بحسابات داخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى الهروب من أزماته الداخلية مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي في العام المقبل، عبر فتح جبهات متزامنة في لبنان وغزة واليمن.
وتخوفت المصادر من أن يطلق نتنياهو دورة جديدة من العنف خلال الشهر الجاري، خصوصاً بعد عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لافتةً إلى تهديده السابق بـ«حسم جبهة غزة خلال أيام قليلة»
