
يعيش لبنان، رسميًّا وشعبيًّا، تحت وطأة التحذيرات الدولية المتكرّرة من احتمال تجدّد الحرب الإسرائيلية، في ظلّ تصاعد الحديث في الإعلامين الأميركي والإسرائيلي عن سيناريوهات قاتمة تُرجّح انفجار الجبهة الشمالية في حال فشل الدولة اللبنانية في نزع سلاح «حزب الله». وتتزايد الشكوك حول قدرة الحزب العسكرية بعد الخسائر التي مُني بها خلال الحرب الأخيرة.
وفي بيروت، تتباين القراءات بين من يرى أن البلاد تواجه مرحلة دقيقة وخطرة، ومن يعتبر أن ما يُثار لا يتجاوز حدود “التهويل السياسي” الهادف إلى الضغط على الحكومة اللبنانية لتنفيذ التزاماتها وبسط سلطتها على كامل الأراضي.
الخبير العسكري العميد سعيد القزح يوضح أن «الفرق كبير بين إرادة الحزب وقدرته على خوض حرب جديدة»، مشيراً إلى أن «تفوق إسرائيل التكنولوجي والاستخباراتي في الحرب الأخيرة أضعف قدرات الحزب بشكل واضح»، ويرى أن إمكاناته الحالية لا تسمح له بمواجهة عسكرية واسعة، رغم احتمال أن يُقدم على خطوة ميدانية استجابةً لإيران أو حفاظاً على صورته أمام جمهوره.
في المقابل، يقلّل مصدر رسمي لبناني من أهمية الرسائل الدولية التي تحمل طابع
المصدر: يوسف دياب ، الشرق الأوسط
