
علمت صحيفة «الأخبار» أن مصر قرّرت مواصلة جهودها بشأن الملف اللبناني، وأكدت مصادر مصرية مطّلعة أن القاهرة «تتفهم المواقف الاعتراضية التي عبّر عنها حزب الله تجاه المبادرة التي قدّمها مدير المخابرات العامة اللواء حسن رشاد خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت».
وأوضحت المصادر أن هذه الاعتراضات تأتي ضمن ما يمكن تفهمه من رغبة الحزب في حماية مصالح الشعب اللبناني، وليست كما يحاول البعض تصويرها على أنها استجابة لضغوط أو طلبات إيرانية.
وأشار مسؤول مصري رفيع إلى أن «جميع النقاط التي أبداها الحزب حول التصورات المصرية لوقف الحرب أصبحت قيد الدراسة المعمقة لدى مكتب مدير المخابرات المصرية». وأضاف أن «القرار قائم على استمرار التواصل عبر السفارة المصرية في بيروت ومع السياسيين اللبنانيين، في محاولة للوصول إلى حدّ أدنى من التوافق حول بعض القضايا الجوهرية»
