
للمرة الرابعة خلال عام ونصف، زار وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لبنان، ما يعكس الاهتمام المصري بأمن واستقرار لبنان، وفق ما أكده بعد لقائه الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا.
وأشار عبد العاطي إلى المخاوف من احتمالات تصعيد عسكري في لبنان، مؤكدًا أن مصر تسخر علاقاتها لدعم التهدئة وتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، والعمل على نزع فتيل أي توتر محتمل.
وشدد وزير الخارجية على الدعم الكامل للمبادرة التي أطلقها الرئيس عون عشية عيد الاستقلال بشأن استعداد الجيش اللبناني لتسلّم كافة النقاط في الجنوب، ودعم قرار الحكومة اللبنانية لحصر السلاح. وأضاف أن الجهود المكثفة تهدف إلى حماية لبنان من أي أخطار أو عدوان محتمل، مع التأكيد على أهمية بسط سلطة الدولة والتوافق بين الموقفين المصري واللبناني.
وحذّر عبد العاطي من أن “غطرسة القوة لن تؤمن الاستقرار لإسرائيل والمنطقة”، مؤكداً دعم الحلول الدبلوماسية والسياسية بدل الخيارات العسكرية، ولفت إلى أن المنطقة على شفا التصعيد الكامل، داعيًا الجميع لاحترام القرار اللبناني وخفض حدة التوتر
