
كشفت مصادر مطّلعة أن إشارة رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى التعاون الاقتصادي خلال تعليقه على الاجتماع الأخير للجنة “الميكانيزم”، الذي حضره المندوبون المدنيون، لم تأتِ من فراغ، بل أثارها الجانب الإسرائيلي نفسه أثناء الاجتماع الذي عُقد على مرحلتين، واحدة بحضور العسكريين وأخرى اقتصرت على المدنيين.
وأوضحت المصادر لصحيفة الأخبار أن مسألة التعاون الاقتصادي وفق تصور أميركي لإعادة بناء المنطقة الحدودية أثيرت، لكن السفير سيمون كرم شدّد على موقف لبنان بأن الأولوية هي إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات، والسماح لأبناء المنطقة بالعودة إلى منازلهم وقراهم، وعدم عرقلة عمليات الترميم أو الإعمار. وأكد أن لبنان يرى هذا الشرط أساسياً لأي نقاش حول مستقبل المنطقة.
وأضافت المصادر أن لبنان سبق أن تلقى أفكاراً من المبعوث الأميركي توم برّاك تتعلق بالمنطقة الاقتصادية، منها إطلاق ورشة بنى تحتية للمنطقة الحدودية وفق دور اقتصادي مختلف. وأشارت إلى أن الاستقرار الأمني، المبني على اتفاق متين بين الطرفين، سيتيح إطلاق عملية التعاون الاقتصادي، وأن واشنطن واثقة من قدرتها على جذب مستثمرين من دول الخليج ورجال أعمال لبنانيين للعمل في المنطقة
