
أفادت مصادر دبلوماسية أن لبنان يمر بفترة تهدئة نسبية خلال الأسابيع الأخيرة من العام، في انتظار نتائج اجتماع لجنة “الميكانيزم” المقرر في 19 كانون الأول الحالي، وسط توقعات سلبية عامة نتيجة استمرار أجواء الاحتقان الداخلي ومع إسرائيل، وعدم وضوح الرؤية اللبنانية لمسار الأحداث.
وأوضحت المصادر لصحيفة النهار أن الكلام عن انسحاب إسرائيل من النقاط التي تحتلها أو وقف اعتداءاتها لن يكون كافياً بمفرده، ما لم يكن هناك موقف لبناني موحّد واستراتيجية واضحة في هذا الإطار.
كما أشارت المعلومات إلى أن الجهود الدبلوماسية الغربية والعربية تركز على تجنّب اندلاع حرب في لبنان، التي لا تزال احتمالاتها قائمة، موضحة أن فرنسا، عبر زيارة موفدها جان إيف لودريان، تسعى للمساعدة في كسب لبنان بعض الوقت لترتيب أموره المتعثرة
