
العقرب – ديمقراطيا نيوز
شخصيات سياسة واقتصادية وقضائية ونقابية لا تجد مكانًا لطلّاتها الإعلامية والإعلان عن نشاطاتها وما تقوم به من جهد في المدينة – يكون في أحيانٍ كثيرة دون نتيجة او انجاز حقيقي على أرض الواقع- الا من خلال زيارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال ولقاء رئيسها توفيق دبوسي.
دبوسي بلبقاته المعهودة لا يغلق ابواب مكتبه أمام أحد، يلعب دوره بعناية على رأس مرفق مهم يجب ان يكون متاح كل الناس.. لكنه بذكائه وحنكته وخبرته يعلم بقرارة نفسه ان أغلبية الزائرين لا يهدفون بطلّتهم “البهيّة” الإطمئنان الى أوضاع الغرفة والأرقام التي تحققها او المشاريع التي تنجزها، بل هدفهم الأول والأخير ايجاد منبر اعلامي “مجانيّ” يظهرون من خلاله أمام الرأي العام الطرابلسي والشمالي!..
نواب المدينة سلكوا نفس النهج غابوا طوال فترة ولايتهم عن ناسهم، جمهورهم، من اقترع لهم وأوكلهم مسؤولية تحمّل ومتابعة مشاكلهم وهمومهم واحتياجاتهم.
فجأة وجدوا في زوايا غرفة طرابلس المكان والملاذ الأخير للعودة الى أبناء المدينة بذريعة تفقد أوضاعها والإشادة برئيسها وما يقوم به وهو أصلًا لا يحتاج الى شهاداتهم ولا الى اطراءاتهم.. وهم أساسًا مجرّد.. فشلة!
لهؤلاء.. وجودكم في الغرفة لا يعني أنكم تهتمون لإقتصاد المدينة وحضورها الوطني وموقعها الاستراتيجي.. بل يعني أنكم مجرّد “طفيليات” تعيش على انجازات ونجاحات غيرها.. سيأتي اليوم وستحاسبون على اهمالكم وكسلكم وقلة حيلتكم..
انت في الغرفة.. لا يعني انك موجود!..
