
أقامت بلدية طرابلس احتفالًا رسميًا بافتتاح شارع الشهيد الدكتور محمد شطح، بحضور رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، وعدد من النواب الحاليين والسابقين، والوزراء السابقين، والمفتي السابق لطرابلس مالك الشعار، إضافة إلى رؤساء بلديات ونقباء المهن الحرة وحشد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي كلمته خلال الحفل، استعاد الرئيس فؤاد السنيورة لحظة اغتيال الشهيد شطح قبل اثني عشر عامًا، واصفًا إياه بـ”الدبلوماسي الرصين والمثقف المنفتح، والاقتصادي البارع الذي نذر حياته لخدمة لبنان الدولة المدنية الديمقراطية”.
وأشار إلى أن اغتياله جاء في سياق محاولة “إسكات صوت الحقيقة وإرهاب كل من يسعى إلى العدالة والكشف عن المجرمين الذين اغتالوا الرئيس رفيق الحريري ورفاقه”.
وأكد السنيورة أن “محمد شطح كان نموذجًا للبناني المؤمن بالدولة الحديثة، دولة القانون والمؤسسات، والعيش المشترك، والمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات”، مشددًا على أن رؤيته للبنان كانت رؤية حضارية قائمة على احترام الدستور وتطبيق اتفاق الطائف نصًا وروحًا.
وختم السنيورة شاكرًا بلدية طرابلس على مبادرتها بتسمية أحد شوارع المدينة باسم الشهيد محمد شطح، معتبرًا أنها “خطوة في مكانها الصحيح لتخليد ذكرى رجل نذر نفسه من أجل دولة العدالة والسيادة والحرية”

