تحركات سنّية لترتيب المشهد الحكومي بعد الانتخابات… نواف سلام الأوفر حظًا للعودة إلى السرايا

تحدثت أوساط سياسية بارزة في الطائفة السنية عن عودة متوقعة للرئيس نواف سلام إلى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات النيابية المقررة في أيار المقبل، مشيرة إلى وجود رغبة قوية من الرئاسة الأولى في استمرار التعاون الإيجابي والشفاف معه.

وأوضحت الأوساط، وفق ما نقلت صحيفة الأنباء الكويتية، أن سلام ينأى بنفسه عن خوض المعركة الانتخابية أو دعم أي مرشح، مفضّلًا الحفاظ على موقعه الحيادي، معتبرًا أن البقاء في السرايا قد يتم بالطريقة نفسها التي أوصلته إليها سابقًا، عبر إجماع وطني مشابه ليوم تكليفه تشكيل الحكومة.

وفي موازاة ذلك، أشارت الأوساط إلى أن النائب فؤاد مخزومي يشكل طرفًا رئيسيًا في السباق إلى السرايا، مستفيدًا من دعم معنوي دولي وإقليمي، ومن تنسيق متقدم مع الرئيس نبيه بري تمهيدًا للحصول على تأييده. كما يحظى مخزومي بدعم من كتلة نيابية سنية وعدد من الكتل الكبرى، أبرزها القوات اللبنانية.

أما النائب فيصل كرامي، فقد حلّ ثالثًا في قائمة المرشحين، بعد تحسين موقعه لدى الدول الحاضنة تاريخيًا لرئاسة الحكومة، إلى جانب نشاطه المتزايد على الساحة الداخلية، وتنسيقه مع مجموعة من النواب السنة الساعين إلى طرح مبادرات جامعة لتفعيل العمل السياسي والوطني.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top