تحقيق أمني لبناني مع السوري أحمد دنيا بتهمة الاشتباه في تحويل أموال غامضة مرتبطة بمخلوف

كشف مصدر أمني لبناني رفيع لصحيفة الشرق الأوسط أن الاستخبارات العسكرية اللبنانية تحقق مع السوري أحمد دنيا، مشيراً إلى أن التحقيق يتركّز على مصادر الأموال التي ضُبطت بحوزته والجهة التي كانت مرسلة إليها، من دون التأكيد على أن الهدف منها تمويل مجموعات مقاتلة أو التورط في مؤامرة لزعزعة استقرار النظام الجديد في سوريا.

وأوضح المصدر أن دنيا هو الموقوف الوحيد المتبقي من مجموعة أشخاص أُوقفوا للاشتباه بقيامهم بأنشطة غير قانونية، وأن المحققين قرروا إبقاءه قيد التحقيق لكشف طبيعة هذه الأموال، مشيراً إلى أن المبالغ المضبوطة “كبيرة بما يكفي لإثارة الشبهات، لكنها ليست ضخمة لتشير إلى تمويل واسع النطاق”.

وأكد المصدر أن التحقيق يسير في مساره الصحيح، نافياً أن تكون السلطات اللبنانية قد تلقت من دمشق أي لائحة تضم أسماء 200 شخصية من مسؤولي النظام السابق يشتبه بتورطهم في مؤامرة مماثلة. وأضاف أن عدداً كبيراً من أنصار النظام السوري السابق دخلوا إلى لبنان بعد سقوطه، من دون أن يُسجّل وجود شخصيات بارزة بينهم.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين لبنانيين واثنين من شركاء دنيا السابقين أنه تم توقيفه في وقت سابق من هذا الأسبوع في لبنان، في حين نفى القضاء اللبناني علمه بهذه العملية.

وأشارت رويترز في تقرير سابق إلى أن دنيا كان من بين الوسطاء الماليين الذين يُعتقد أنهم تولوا تحويل أموال من الملياردير رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري السابق، إلى مجموعات علوية مسلحة محتملة في لبنان وعلى الساحل السوري. كما أكدت مصادر سورية أن دنيا كان يحتفظ بسجلات مالية مفصلة تشمل جداول رواتب وإيصالات، وأنه في الأشهر الأخيرة بدأ يقتطع لنفسه جزءاً من تحويلات مخلوف.

المصدر: الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top