
كتب النائب ايهاب مطر عبر منصة “اكس” : شاركتُ في اجتماعٍ طارئ دعا إليه رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، عُقد تحت عنوان “خلية الأزمة” في نقابة المهندسين بطرابلس، حيث ناقشنا ملفيْن رئيسيين يُمثلان تحدّيًا كبيرًا للمدينة خلال الفترة الأخيرة، وهما: الأبنية المتصدّعة وأزمة المياه.
وفي ختام هذا النقاش الذي حضره مسؤولون سياسيون وإداريون معنيون بهذه الملفات الشائكة، أصدرنا بيانًا أوضحنا فيه أنّ مئات المباني المتهالكة في الأحياء القديمة معرّضة للانهيار في أيّة لحظة وتتطلّب ترميمًا عاجلًا.
وإذْ نوّهنا بسرعة تحرّك الهيئة العليا للإغاثة في صرف تعويضات للمتضرّرين الذين فقدوا منازلهم للأسف بعد انهيار مبنى ضهر المغر، شدّدنا على الحاجة الملحّة لتدخلٍ فوري من الدولة اللبنانية لتأمين التمويل اللازم لترميم المنازل المتضررة. وفي الوقت عينه، ناشدنا الدول العربية الشقيقة لتأمين الدعم المالي لأعمال الترميم، لا سيّما في ظلّ الانهيار الاقتصادي الحاد الذي يمر به لبنان.
من جهة أُخرى، تناول الاجتماع أزمة انقطاع المياه عن عدد كبير من أحياء طرابلس نتيجة انهيارات حدثت في وادي هاب. وبعد التواصل مع مدير مصلحة مياه طرابلس السيّد خالد عبيد، تبيّن أنّ المشكلة كبيرة وتتطلب وقتًا لمعالجتها، ممّا يستدعي تحركًا رسميًا عاجلًا. وعليه، وجهنا نداءً إلى وزير الطاقة والمياه جو الصدّي للتدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أزمة المياه.
